ذكاء هذا القاضي فاق الثعلب لن تصدق هذا وقف فى وجه الخليفه واسلم على يد الامام علي بن ابي طالب




هو القاضي المسلم الفقيه المحدث الشاعر شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي , قاضي المسلمين الأول في الكوفة لمدة ستين عام ، و قد ولد في اليمن و أعلن إسلامه على يد الامام على بن ابي طالب كرم الله وجهه عندما كان في اليمن لدعوة الناس لدخول الإسلام ، و قد ظل شريح بن الحارث في مهنة القضاء لفترة طويلة من حياته و لم يتركها إلا قبل سنة واحدة من وفاته ، و قد شهد له الجميع بعدله و نزاهته .


وُرِّثت أمّه عنوة - فبعد أن مات أبوه رمى عمُّه عبايته عليها فجعلها ملكاً له وفق تقاليد الجاهلية.


في الثلاثين من عمره، بعث رسولُ الله محمد عليا إلى أهل حضرموت فأسلموا،
فسأله شريح: بماذا يأمر دينك؟
فأجابه بقوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
فبرقت عينا شريحٍ. فسأله: بماذا يدعو دينك أيضاً؟
فأجابه وقد أحسّ بتأثّره بمقولة العدل - بقوله تعالى ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ .

فسأل ثالثةً إلام يدعو دينك أيضاً؟ فأجابه بقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ .

فسأله وماذا يقول نبيّك؟ فأجابه «سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه أوّلهم إمام عادل».

فاستبشر شريحٌ قائلاً «دين يدعو للعدل» ودخل في الإسلام. فطلب من عليّ أن يعلمّه سورة من القرآن، فاختار له عليّ - وكان قد سمع قصّته وما حدث بأمّه - سورة النّساء، التي تتحدّث عن العدل مع ضعفاء القوم


كان إسلامه قبل وفاة النبي بخمسة سنوات، لكن كلّما عزم أن يزوره انشغل، حتّى فاتت الخمسة سنوات فبدأ الرحلة، فجائه خبر وفاة رسول الله، وقد فاتته رؤيته. فقرّر أن يجمع آيات القرآن المتعلّقة بالعدل.



أصبح شريح بن الحارث قاضياً للكوفة في زمن سيدنا عمر بن الخطاب ، و يرجع السبب في ذلك هو أنه في يوم ما قام سيدنا عمر بشراء فرس و بعد ذلك وجد أنه يعرج لذلك أراد أن يعيده للبائع مرة أخرى و لكن البائع رفض ، فطلب سيدنا عمر من البائع أن يحضر شخصاً ليحكم بينهما ، فأتى بشريح بن الحارث .


قال شريح بن الحارث لسيدنا عمر ” خذ ما ابتعت أو رد ما اشتريت ” ، فأعجب سيدنا عمر بهذا الرد السديد وردّ «والله هكذا القضاء - قول فصل وحكم عدل.»


وهنالك ولّاه عمر قضاء الكوفة قائلاً «اذهب فقد ولّيتك قضاء الكوفة». فوافق شرط أن يجعل في الكوفة دار مستقلة للقضاء - فجعل عمر ذلك في الكوفة وفي كلّ الأمصار والبلاد التي تحت حكمه.



قال الشعبي: كنت جالساً عند شريح القاضي إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب وتبكي بكاءً شديداً، فقلت: أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة مأخوذاً حقها قال وما علمك؟ قلت لشدة بكائها وكثرة دموعها. قال: لا تفعل إلا بعد أن تتبيّن أمرها، فإن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون وهم له ظالمون.





هو القاضي المسلم الفقيه المحدث الشاعر شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي , قاضي المسلمين الأول في الكوفة لمدة ستين عام ، و قد ولد في اليمن و أعلن إسلامه على يد الامام على بن ابي طالب كرم الله وجهه عندما كان في اليمن لدعوة الناس لدخول الإسلام ، و قد ظل شريح بن الحارث في مهنة القضاء لفترة طويلة من حياته و لم يتركها إلا قبل سنة واحدة من وفاته ، و قد شهد له الجميع بعدله و نزاهته .


وُرِّثت أمّه عنوة - فبعد أن مات أبوه رمى عمُّه عبايته عليها فجعلها ملكاً له وفق تقاليد الجاهلية.


في الثلاثين من عمره، بعث رسولُ الله محمد عليا إلى أهل حضرموت فأسلموا،
فسأله شريح: بماذا يأمر دينك؟
فأجابه بقوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
فبرقت عينا شريحٍ. فسأله: بماذا يدعو دينك أيضاً؟
فأجابه وقد أحسّ بتأثّره بمقولة العدل - بقوله تعالى ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ .

فسأل ثالثةً إلام يدعو دينك أيضاً؟ فأجابه بقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ .

فسأله وماذا يقول نبيّك؟ فأجابه «سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه أوّلهم إمام عادل».

فاستبشر شريحٌ قائلاً «دين يدعو للعدل» ودخل في الإسلام. فطلب من عليّ أن يعلمّه سورة من القرآن، فاختار له عليّ - وكان قد سمع قصّته وما حدث بأمّه - سورة النّساء، التي تتحدّث عن العدل مع ضعفاء القوم


كان إسلامه قبل وفاة النبي بخمسة سنوات، لكن كلّما عزم أن يزوره انشغل، حتّى فاتت الخمسة سنوات فبدأ الرحلة، فجائه خبر وفاة رسول الله، وقد فاتته رؤيته. فقرّر أن يجمع آيات القرآن المتعلّقة بالعدل.



أصبح شريح بن الحارث قاضياً للكوفة في زمن سيدنا عمر بن الخطاب ، و يرجع السبب في ذلك هو أنه في يوم ما قام سيدنا عمر بشراء فرس و بعد ذلك وجد أنه يعرج لذلك أراد أن يعيده للبائع مرة أخرى و لكن البائع رفض ، فطلب سيدنا عمر من البائع أن يحضر شخصاً ليحكم بينهما ، فأتى بشريح بن الحارث .


قال شريح بن الحارث لسيدنا عمر ” خذ ما ابتعت أو رد ما اشتريت ” ، فأعجب سيدنا عمر بهذا الرد السديد وردّ «والله هكذا القضاء - قول فصل وحكم عدل.»


وهنالك ولّاه عمر قضاء الكوفة قائلاً «اذهب فقد ولّيتك قضاء الكوفة». فوافق شرط أن يجعل في الكوفة دار مستقلة للقضاء - فجعل عمر ذلك في الكوفة وفي كلّ الأمصار والبلاد التي تحت حكمه.



قال الشعبي: كنت جالساً عند شريح القاضي إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب وتبكي بكاءً شديداً، فقلت: أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة مأخوذاً حقها قال وما علمك؟ قلت لشدة بكائها وكثرة دموعها. قال: لا تفعل إلا بعد أن تتبيّن أمرها، فإن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون وهم له ظالمون.


مشاركة الموضوع :
واتساب